فرقاطة مغربية قبالة سبتة المحتلة تستنفر البحرية الإسبانية

كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن تحركات للبحرية الملكية المغربية قبالة سواحل مدينة سبتة المحتلة، خلال أواخر يوليوز والأيام الأولى من غشت الماضي، شملت فرقاطة حربية وعددا من زوارق الدورية، وهو ما دفع مدريد إلى تعزيز حضورها العسكري بالمنطقة.

وحسب ما أوردته صحيفة «إلباييس» الإسبانية، اليوم الإثنين، ونقلته وسائل إعلام مغربية، فإن التحركات البحرية المغربية دفعت القيادة العسكرية الإسبانية إلى إرسال سفينة العمليات البحرية «رايو»، قبل تعزيز الانتشار بفرقاطتي «سانتا ماريا» و«نافارا»، التي حلت محل الأولى بعد تعرضها لعطل تقني.

وتحدثت المصادر ذاتها عن مناورات متقابلة بين وحدات بحرية مغربية وإسبانية، كادت تؤدي إلى اصطدام بين زورقي دورية تابعين للبلدين، دون أن تتطور الأمور إلى مواجهة عسكرية.

وتكتسي هذه التطورات أهمية خاصة بالنظر إلى استمرار الخلاف المغربي الإسباني بشأن الوضع السيادي لسبتة ومليلية المحتلتين، وما يرتبط به من تباين في المواقف حول المجال البحري المحيط بهما، في ظل غياب اتفاق مشترك لترسيم الحدود البحرية بالمنطقة.

ووفق التقارير المنشورة، انتهت التحركات المغربية عقب تعزيز الانتشار الإسباني وإجراء اتصالات على مستوى رفيع بين الجانبين، دون الكشف عن تفاصيل هذه الاتصالات أو طبيعة التفاهمات التي قد تكون أسفرت عنها.

ولم يصدر، بحسب المعطيات المتاحة في هذه التقارير، توضيح رسمي مغربي بشأن طبيعة المهمة البحرية، فيما تظل تفاصيل التحركات مستندة أساسا إلى مصادر إسبانية مطلعة على العمليات العسكرية.

شاهد أيضاً

حفرة بتجزئة شعبان 2 تتسبب في حـ.ـادثة حبست الأنفاس … نجـ.ـاة رضـ.ـيع من المـ.ـوت تحت عجلات سيارة

العرائش 24 – كادت حفر عميقة بمدخل تجزئة شعبان 2 بمدينة العرائش أن تتسبب في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *