محدودية مفرغات الصيد الساحلي ترفع أسعار الأسماك والقشريات بميناء العرائش

تشهد حركة تسويق المنتجات البحرية بالميناء ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار، في ظل محدودية الكميات المعروضة وتراجع تنوع المفرغات، وفق ما أفادت به مصادر مهنية مطلعة.

وأوضحت مصادر، أن نحو 25 مركباً من مراكب الصيد الساحلي صنف الجر، ساهمت خلال الفترة الأخيرة في ضخ كميات محدودة من المنتجات السمكية، غير أن هذه المفرغات لم تتميز بالتنوع المعتاد، واقتصرت على أصناف محددة وبأحجام وكميات غير كافية لتلبية الطلب المتزايد من طرف الأسواق المحلية والمطاعم والفنادق المصنفة، خصوصاً خلال موسم الصيف.

وأدى هذا النقص في العرض إلى ارتفاع أسعار عدد من الأصناف، حيث تراوح سعر صندوق القشريات من نوع «الكامبا» (القيمرون) بين 750 و800 درهم للصندوق الواحد.

كما سجلت أسماك «الميرنا» ارتفاعاً لافتاً، إذ تراوح سعر الصندوق من الأحجام الكبيرة وذات الجودة العالية بين 1200 و1700 درهم، بينما استقرت أسعار الأحجام الصغيرة والمتوسطة في حدود تتراوح بين 500 و600 درهم للصندوق.

وشملت موجة ارتفاع الأسعار أيضاً أسماك «البكلاو»، حيث تجاوز سعر الصندوق من الحجم الكبير 450 درهماً، في حين استقرت أسعار الأحجام الصغيرة في حدود 100 درهم للصندوق.

وعلى مستوى البيع بالكيلوغرام، بلغ سعر «السينير» نحو 120 درهماً، فيما وصل سعر «الكلمار» من الحجم الكبير إلى 150 درهماً للكيلوغرام، مقابل حوالي 60 درهماً للأحجام الصغيرة.

أما بالنسبة إلى الرخويات، فقد حافظ الأخطبوط على مستويات سعرية أكثر توازناً، حيث تراوح ثمنه بين 75 و80 درهماً للكيلوغرام الواحد.

وتربط مصادر مهنية وتجارية بالميناء هذه الوضعية بالتقلبات الجوية والظروف البحرية غير المستقرة التي أثرت على نشاط الأسطول، إلى جانب ما وصفته المصادر بفترة شح طبيعية تمر بها بعض المصايد المحلية، نتيجة تأثير التيارات البحرية والظروف المناخية خلال الفترة الأخيرة.

وتترقب الأوساط المهنية عودة الأسطول إلى نشاطه المعتاد وتحسن الظروف البحرية، بما قد يساهم في رفع حجم المفرغات وتنويع العرض، وبالتالي إعادة الأسعار إلى مستويات أكثر ملاءمة، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في الطلب على المنتجات البحرية خلال موسم الصيف.

شاهد أيضاً

ارتفاع مفرغات الصيد بميناء العرائش بـ32% خلال النصف الأول من 2026

سجل ميناء العرائش أداءً إيجابياً في قطاع الصيد البحري خلال النصف الأول من سنة 2026، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *