استغل الرئيس الأميركي دونالد ترامب أحداث تدفق المهاجرين إلى مدينة سبتة المحتلة، ليجدد هجومه على الحزب الديمقراطي، محذراً من أن الولايات المتحدة قد تواجه أزمة مماثلة إذا عاد الديمقراطيون إلى السلطة.
وقال ترامب، اليوم الجمعة 31 يوليوز 2026، في تصريحات نقلتها شبكة فوكس نيوز، إن المشاهد القادمة من سبتة خلال الأيام الماضية “مروعة”، مضيفاً: “تذكروا تلك الصورة. هذا ما سنكون عليه بعد ثلاث سنوات إذا وصل الطرف الخاطئ إلى الحكم”، في إشارة إلى الانتخابات الأميركية المقبلة. وأضاف: “إذا وصل الديمقراطيون إلى الحكم، لن تعيشوا حياة جيدة جداً”.
وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي في وقت أعلنت فيه السلطات الإسبانية عن تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين عبر الحدود من المغرب نحو مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة، مؤكدة أن 35 شخصاً لقوا مصرعهم أثناء محاولات العبور.
وفي السياق ذاته، استغل مسؤولون بارزون في البيت الأبيض صور المهاجرين عند حدود سبتة للدفاع عن سياسة الهجرة المتشددة التي تنتهجها إدارة ترامب.
وكتب ستيفن ميلر، المستشار المقرب من ترامب، عبر منصة “إكس”، أن الديمقراطيين تسببوا، بحسب تعبيره، في أزمة مماثلة داخل الولايات المتحدة خلال فترة رئاسة جو بايدن، محذراً من تكرارها على نطاق أوسع إذا عادوا إلى السلطة. كما أرفق تعليقه بتصريحات حادة اعتبر فيها أن استمرار سياسات الهجرة الحالية سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الأمنية.
من جانبه، قال ستيفن تشيونغ، مدير الاتصالات في البيت الأبيض، إن المشاهد التي شهدتها سبتة كانت، وفق تعبيره، شبيهة بما كان يحدث خلال إدارة بايدن، مؤكداً أن انتخاب ترامب حال دون تكرار تلك الأوضاع داخل الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التصريحات في إطار الحملة السياسية التي يقودها الجمهوريون استعداداً لانتخابات منتصف الولاية المقررة في نونبر 2026، حيث تواصل قضية الهجرة تصدر أولويات الخطاب الانتخابي للحزب الجمهوري.
العرائش 24