احتضن مقر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالرباط، يوم الخميس 24 يوليوز 2026، اجتماعًا خُصص لتدارس ملف المسجد الأعظم بمدينة القصر الكبير، الذي لا يزال مغلقًا منذ تعرضه لأضرار جسيمة جراء الفيضانات الأخيرة التي شهدتها المدينة.
وشهد الاجتماع مناقشة مختلف الجوانب التقنية والإدارية المرتبطة بعملية إعادة تأهيل المسجد، حيث تم التأكيد على تخصيص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للاعتمادات المالية اللازمة لإنجاز أشغال الإصلاح والترميم، تمهيدًا لإعادة فتحه أمام المصلين بعد استكمال الأشغال.
كما أفادت المعطيات التي تم عرضها خلال الاجتماع بأن مكتب الدراسات المكلف بالخبرة التقنية أنهى عملية تقييم وحصر الأضرار التي لحقت بالمسجد، وهو ما يفتح المجال أمام الوزارة للشروع، خلال الفترة المقبلة، في استكمال الإجراءات القانونية والإدارية وإطلاق صفقات إنجاز أشغال الترميم.
العرائش 24