شنّ مصطفى حجي، المستشار الجماعي بجماعة القصر الكبير والمنتقل مؤخرًا من حزب التجمع الوطني للأحرار إلى حزب الأصالة والمعاصرة، هجومًا لاذعًا على رشيد الطالبي العلمي، على خلفية التصريحات التي أدلى بها خلال اللقاء الحزبي الذي احتضنته مدينة العرائش لتقديم مرشح الحزب للانتخابات البرلمانية المقبلة.
وقال حجي إن الطالبي العلمي اختار، خلال كلمته، أسلوبًا قائمًا على “الهمز واللمز والبكاء والاتهامات بالخيانة والتهديد والوعيد” في حق البرلماني محمد السيمو، رغم أنه، بحسب تعبيره، “لا يزال عضوًا في حزب التجمع الوطني للأحرار ولم يعلن استقالته أو مغادرته”.
واعتبر المتحدث أن ما صدر عن الطالبي العلمي يمثل “تنكرًا صارخًا” للدور الذي لعبه محمد السيمو في إعادة الحزب إلى الواجهة بإقليم العرائش، مؤكداً أن الحزب، قبل التحاق السيمو به، كان “منسيًا ويحصد الفتات في مختلف الاستحقاقات الانتخابية”.
وأضاف حجي أن محمد السيمو هو من قاد الحزب إلى تحقيق نتائج غير مسبوقة بالإقليم، بعد أن حصد حوالي 35 ألف صوت في الانتخابات البرلمانية، وقاد الحزب إلى رئاسة المجلس الإقليمي وخمس جماعات ترابية، معتبراً أن هذه الحصيلة لا يمكن محوها بخطاب سياسي متشنج.
ولم يتوقف حجي عند هذا الحد، بل وجّه انتقادات مباشرة للطالبي العلمي، قائلاً إن “آخر من يحق له الحديث عن الخيانة والتهديد والوعيد هو من يعتمد هذا الأسلوب في مخاطبة خصومه”، مضيفًا أن مثل هذه الخرجات قد تكلف مرشح الحزب ثمنًا سياسيًا باهظًا.
وأكد المستشار الجماعي أن الطالبي العلمي “لن يكون قادرًا على هزم محمد السيمو في عقر داره”، مشددًا على أن هذا الأخير، مدعومًا برجاله ونسائه وكوادره، قادر على قلب موازين المنافسة الانتخابية من جديد.
كما أوضح حجي أن استقالة زينب السيمو من حزب التجمع الوطني للأحرار كانت قرارًا شخصيًا ومستقلًا، قبل أن تعلن ترشحها وكيلة للائحة حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم العرائش.
واختتم مصطفى حجي تصريحه بالتأكيد على تمسكه بمواقفه رغم ما قد يترتب عنها من مواقف داخل محيطه السياسي، معلنًا دعمه الكامل لزينب السيمو، ومتمنيًا لها التوفيق في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
العرائش 24