العرائش 24 | المكتب المركزي
أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، عن تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بعدد من المصالح الأمنية بمختلف مدن المملكة، شملت تعيين المراقب العام عبد الحميد عفيف على رأس المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة العرائش، قادما من مدينة الصويرة، حيث كان يشغل المنصب نفسه.
ويأتي هذا التعيين في إطار حركة تنقلات تروم تجديد الكفاءات الأمنية وتطوير أداء المصالح اللاممركزة للأمن الوطني، بما يعزز تدبير الشأن الأمني والاستجابة لانتظارات المواطنين. المصدر
من هو عبد الحميد عفيف؟
عبد الحميد عفيف إطار أمني مغربي برتبة مراقب عام، راكم تجربة مهنية في تدبير المصالح الأمنية، واشتهر على المستوى المحلي من خلال توليه رئاسة المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الصويرة، وهي المسؤولية التي استمر في شغلها لسنوات قبل انتقاله إلى العرائش.
وتعود بداية توليه المسؤولية الأمنية بالصويرة، وفق ما أوردته تقارير صحفية محلية، إلى سنة 2016، خلفا لمحمد الأموي الذي انتقل آنذاك لتولي مسؤولية ولاية الأمن بآسفي. وقد أشرف عفيف خلال فترة عمله على تدبير المصالح الأمنية بالمدينة والإقليم.
وفي فاتح يناير 2021، استفاد عبد الحميد عفيف من الترقية من رتبة عميد إقليمي إلى رتبة مراقب عام، ضمن حركة الترقيات التي أعلنت عنها المديرية العامة للأمن الوطني آنذاك.
مساره بالصويرة قبل الالتحاق بالعرائش
خلال فترة إشرافه على المنطقة الإقليمية للأمن بالصويرة، تناولت تقارير إعلامية محلية أسلوب تدبيره للعمل الأمني، مشيرة إلى الاهتمام بالتواصل مع الساكنة والفعاليات المدنية والإعلامية، إلى جانب الحفاظ على النظام العام وحماية المواطنين وممتلكاتهم.
وبانتقاله إلى العرائش، ينهي عفيف مرحلة من مساره المهني بالصويرة ليتولى مسؤولية تدبير الجهاز الأمني بمدينة اللوكوس، في سياق حركة شملت عددا من مناصب المسؤولية الأمنية بمختلف مناطق المملكة.
ما الذي ينتظر الرئيس الجديد بالعرائش؟
يأتي هذا التعيين في مدينة تواجه مصالحها الأمنية تحديات يومية مرتبطة بمحاربة الجريمة بمختلف أشكالها، وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين، والتصدي للسرقات، فضلا عن مواكبة متطلبات الأمن خلال الفترات التي تعرف حركية تجارية وسياحية متزايدة.
وستكون المرحلة المقبلة مناسبة للتعرف على توجهات المسؤول الأمني الجديد وأولويات عمله، ومدى استمرارية المقاربة القائمة على تعزيز الحضور الأمني والتفاعل مع انتظارات ساكنة العرائش.
العرائش 24