خرج محمد حماني، البرلماني بإقليم العرائش، بتوضيح عبر صفحته الرسمية، على خلفية ما قال إنه «ترويج» لمجموعة من المعطيات والصور التي تستهدفه سياسياً وإعلامياً خلال الفترة الأخيرة.
وقال حماني إنه اختار طوال مساره السياسي والبرلماني اعتماد «لغة العقل والصراحة والعمل الميداني»، معتبراً أن ما يتم تداوله مؤخراً دفعه إلى «وضع النقط على الحروف»، احتراماً لحق المواطنين في معرفة الحقيقة، وفق تعبيره.
وانتقد حماني ما وصفه باللجوء إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لـ«فبركة الصور واصطناع بطولات وهمية»، معتبراً أن الإعلام المهني ينبغي أن يستند إلى المعطيات الميدانية، وليس إلى «الصور المولدة إلكترونياً والمقالات التي تعج بالشخصنة».
كما اعتبر أن ما وصفه بـ«الاستهداف الممنهج» يطرح تساؤلات حول دوافعه، متسائلاً عما إذا كان الأمر يتعلق بالبحث عن الحقيقة أم بـ«تصفية حسابات سياسية ضيقة».
وأكد حماني، في المقابل، إيمانه بحرية التعبير وبالدور الذي تضطلع به الصحافة باعتبارها «سلطة رابعة»، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين الرقابة الصحفية، التي قال إنها مشروعة، وبين ما وصفه بـ«الاستهداف الموجه».
وفي الجانب السياسي، دافع حماني عن حقه الدستوري في اختيار قناعاته وانتمائه السياسي، موضحاً أن ذلك، بحسب تعبيره، تحكمه «مصلحة الإقليم وتحديات المرحلة التنموية»، ولا ينبغي أن يكون مبرراً لما سماه «نصب المشانق الإعلامية».
ودعا البرلماني من لديه «مآخذ حقيقية» أو يسعى إلى خدمة المصلحة العامة إلى اللجوء إلى مؤسسات الدولة والقانون باعتباره الفيصل، محذراً من توزيع الاتهامات و«لعب دور الوصي» على العمل العام.
واختتم حماني منشوره بالتأكيد على أن الديمقراطية «تتسع للجميع»، وأنه سيواصل التركيز على المستقبل والعمل الميداني، معتبراً أن ثقة المواطنين لا ينبغي أن تتأثر بما وصفه بـ«الصور المفبركة».
العرائش 24