أنوار العسري
توصلنا بعدد من الشكايات والاستفسارات من مواطنين بمدينة العرائش، وخاصة بأحياء المغرب الجديد، يعبّرون فيها عن استيائهم من النقص الملحوظ في حاويات جمع النفايات المنزلية، وما يترتب عن ذلك من معاناة يومية.
ويؤكد عدد من السكان أن غياب الحاويات بالقرب من مقرات سكناهم يضطرهم إلى قطع مسافات للبحث عن أقرب حاوية، فيما تفاجأ آخرون بنقل حاويات كانت موضوعة بأماكن قريبة منهم إلى مواقع أخرى، بدعوى عدم رغبة بعض السكان في وجودها أمام أو قرب منازلهم.
المشكل، وفق شهادات المواطنين، لا يرتبط فقط بعدد الحاويات، بل أيضاً بطريقة توزيعها داخل الأحياء، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى ملاءمة توزيع حاويات الأزبال مع الكثافة السكانية وحاجيات كل منطقة.
فالنظافة خدمة عمومية أساسية، والحاوية ليست امتيازاً لفئة دون أخرى، بل جزء من منظومة يفترض أن تضمن للمواطن إمكانية التخلص من نفاياته المنزلية في ظروف لائقة، دون أن يتحول الأمر إلى معاناة يومية أو سبب في انتشار النفايات عشوائياً.
وعليه، يطالب سكان الأحياء المتضررة المجلس الجماعي للعرائش والشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة بالتدخل العاجل، وإعادة النظر في خريطة توزيع الحاويات، وتعزيز عددها بالأحياء التي تعرف خصاصاً، مع اعتماد معايير واضحة تراعي الكثافة السكانية ومصلحة السكان.
المطلوب ليس البحث عن الأعذار، بل إيجاد حلول عملية تضمن نظافة الأحياء وتحفظ كرامة المواطن.
العرائش 24