شهدت المنطقة البحرية على مستوى الغديرة بمدينة العرائش حادثة غرق قاصر، في واقعة مؤلمة أعادت إلى الواجهة مخاطر السباحة في المناطق البحرية غير المحروسة، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف إقبالاً متزايداً على السواحل.
وخلف الحادث حالة من الحزن والأسى، في ظل المخاطر التي تشكلها المناطق غير المخصصة للسباحة، والتي تفتقر إلى فرق المراقبة والإنقاذ، فضلاً عن احتمال وجود تيارات بحرية قوية وأمواج مفاجئة قد تعرض حياة المصطافين للخطر.
وتعيد هذه المأساة التأكيد على ضرورة توعية الأطفال واليافعين بعدم السباحة في المناطق غير المحروسة، وضرورة مرافقتهم ومراقبتهم من طرف أسرهم، خصوصاً أن عدم معرفة طبيعة البحر والتيارات المائية قد يؤدي إلى عواقب مأساوية.
كما تشكل الحادثة جرس إنذار للأسر بضرورة توجيه أبنائها نحو الشواطئ والمناطق المخصصة للسباحة، حيث تتوفر شروط السلامة وفرق الإنقاذ، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.
فالبحر، رغم جاذبيته، لا يخلو من المخاطر، ولحظة واحدة من عدم الانتباه قد تكون كافية لتحويل نزهة صيفية إلى مأساة.
العرائش 24