توسيع شبكة الري بجنوب سهل اللوكوس.. مشروع مرتقب لسقي 25 ألف هكتار


بعد الإعلان عن طلب العروض الخاص بإنجاز الدراسات المتعلقة ببناء سد تفر بإقليم العرائش، تتجه السلطات والجهات المختصة إلى تعزيز منظومة تعبئة وتثمين الموارد المائية بالمنطقة، من خلال إطلاق دراسة جدوى لتوسيع الري بالمنطقة الجنوبية لسهل اللوكوس.

وأطلق المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للوكوس دراسة تهدف إلى بحث إمكانية توسيع شبكة الري اعتماداً على الموارد المائية التي سيتم تعبئتها ضمن المنظومة المستقبلية لسدي «تفر» و«وادي المخازن»، بما من شأنه دعم القطاع الفلاحي وتعزيز قدرته على مواجهة تحديات ندرة المياه.

ويستهدف المشروع توفير مياه الري لنحو 25 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية، في إطار رؤية ترمي إلى تثمين الموارد المائية والاستثمارات المخصصة للتهيئة الهيدروفلاحية، والرفع من مردودية الاستغلاليات الزراعية، وتحسين ظروف الإنتاج الفلاحي بالمنطقة.

وتمتد منطقة الدراسة على مستوى إقليمي العرائش والقنيطرة، وتشمل تسعة قطاعات فلاحية، حيث يرتقب أن تساهم نتائج الدراسة في تحديد الحاجيات المائية والإمكانات التقنية اللازمة لتوسيع الاستفادة من مياه الري.

كما تتضمن الدراسة إعداد تصور متكامل للتهيئة والمنشآت المائية الضرورية، انطلاقاً من تعبئة الموارد المتاحة ضمن المنظومة المائية لسدي «تفر» و«وادي المخازن»، وصولاً إلى إحداث شبكة متكاملة لتوزيع مياه الري على مختلف القطاعات الفلاحية المستهدفة.

ويُنتظر أن يشكل هذا المشروع، في حال إنجازه، رافعة جديدة للتنمية الفلاحية بالمنطقة، من خلال توسيع المساحات المسقية، وتعزيز الإنتاجية، وتثمين الموارد المائية المتاحة، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى تحقيق فلاحة أكثر استدامة ونجاعة في تدبير المياه.

ويبرز مشروع سد تفر، إلى جانب توسيع شبكة الري بجنوب سهل اللوكوس، كأحد الأوراش المائية والفلاحية التي قد تعزز مكانة إقليم العرائش والمنطقة كقطب فلاحي مهم، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الاستثمار والتنمية المرتبطة بالقطاع الفلاحي.

شاهد أيضاً

المغاربة بالخارج أمام خدمة جديدة للتصويت في الانتخابات التشريعية عبر «وكالة إلكترونية»

أعلنت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدريد عن إطلاق خدمة جديدة لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج والمسجلين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *