تستعد مدينة العرائش للاستفادة من عملية واسعة لتوزيع سترات النجاة الجديدة على مهنيي الصيد التقليدي، في إطار برنامج يهم مختلف الموانئ ونقاط التفريغ الممتدة على الواجهة المتوسطية من العرائش إلى السعيدية، بهدف تعزيز شروط السلامة وحماية أرواح البحارة أثناء مزاولة نشاطهم البحري.
وأعلنت غرفة الصيد البحري المتوسطية عن توصلها بالدفعة الأولى من سترات النجاة، والتي تضم حوالي 8 آلاف سترة، فيما يرتقب وصول دفعة ثانية تقدر بـ7500 سترة خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع، ليصل العدد الإجمالي المخصص للعملية إلى 15 ألفا و512 سترة.
وتخضع هذه السترات حاليا لمعاينة دقيقة من طرف لجنة مختصة تابعة لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، وذلك للتأكد من مدى مطابقتها للشروط والمواصفات التقنية المعتمدة في دفتر التحملات، قبل إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية التوزيع.
ومن المرتقب أن تشمل العملية مختلف موانئ ونقاط التفريغ على طول الواجهة المتوسطية، على أن يتم استكمال توزيع السترات، وفق المعطيات المقدمة خلال الدورة العادية الثالثة لغرفة الصيد البحري المتوسطية، قبل شهر دجنبر المقبل.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز وسائل السلامة البحرية لفائدة مهنيي الصيد التقليدي، خصوصا أن طبيعة العمل البحري تفرض توفير معدات الحماية الأساسية والتشجيع على الالتزام باستعمالها بشكل دائم.
كما تم خلال أشغال الدورة إخبار أعضاء الغرفة بتوقيع اتفاقية إطار للشراكة والتعاون بينها وبين كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، بهدف توفير سند قانوني وإداري لاقتناء وتوزيع تجهيزات ومعدات السلامة البحرية الموجهة لقطاع الصيد التقليدي.
وتكتسي هذه العملية أهمية خاصة بالنسبة لبحارة ميناء العرائش، باعتباره من الموانئ المعنية بالبرنامج، حيث ينتظر أن يساهم توفير سترات النجاة في تعزيز شروط السلامة المهنية والوقاية من المخاطر المرتبطة بالنشاط البحري.
العرائش 24