تعرّض منزل شاب بمدينة القصر الكبير لهجوم جماعي مسلّح يوم الجمعة 8 مايو، على خلفية خلاف مروري بسيط كان قد نشب في وقت سابق من اليوم نفسه.
وبحسب رواية صاحب المنزل الذي يُكنّى بـ”أشرف”، فإن خلافاً اندلع بينه وبين شخص آخر في الطريق العام، قبل أن يتدخل السكان وأفراد من أسرته لإنهاء الاشتباك، وانصرف كل منهما في حال سبيله.
غير أن الهدوء لم يدُم طويلاً، إذ فوجئ الشاب بعد أداء صلاة الجمعة بمجموعة من الأشخاص يقفون أمام منزله، ثم يُشنّون عليه هجوماً بواسطة أسلحة بيضاء.
وكشف “أشرف” أن الأضرار لم تقتصر على المواجهة الجسدية، إذ عمد المهاجمون إلى تخريب دراجته التي يستخدمها في العمل، فيما زرعوا الرعب في نفوس النساء اللواتي كنّ داخل المنزل، بعد محاولة اقتحامه بأسلحة كبيرة الحجم.
وفي تعليقه على الحادثة، طالب الشاب المصالح الأمنية بمحاسبة المعتدين على ما وصفه بسلوك العصابات، مؤكداً أنه لجأ إلى القانون دون أن يتخذ أي إجراء انتقامي من جانبه.
وتأتي هذه الحادثة في سياق مقلق يُسجَّل فيه تصاعد ملحوظ في ظاهرة تحوّل الخلافات التافهة إلى مواجهات عنيفة بالمدينة، وهو ما يُغذّي مطالبات متجددة بتعزيز الأمن في الأحياء السكنية وتسريع البتّ في الشكاوى المقدَّمة للمصالح المعنية.
ولم يصدر حتى الآن أي بلاغ رسمي من السلطات الأمنية بشأن ما إذا كانت أي اعتقالات قد جرت في هذا الملف.
العرائش 24