رحيل وليد الركراكي يفتح الباب أمام عودة ابن العرائش شادي رياض ونجوم آخرين

أثار رحيل مدرب المنتخب المغربي موجة من التفاعل داخل الأوساط الرياضية المغربية، بين حزن عدد من اللاعبين والجماهير على نهاية مرحلة وُصفت بالذهبية، وبين آمال لدى أسماء أخرى في فتح صفحة جديدة داخل صفوف “أسود الأطلس”.

وكان الركراكي قد صنع إنجازًا تاريخيًا رفقة المنتخب المغربي في ، بعدما قاد “الأسود” إلى نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والإفريقية، قبل أن تنتهي مهمته مع المنتخب، ليفتح المجال أمام مرحلة جديدة يقودها المدرب .

وفي الوقت الذي عبّر فيه عدد من لاعبي المنتخب عن حزنهم لرحيل الركراكي، ترى بعض الأسماء التي غابت عن اختياراته في الفترة الأخيرة أن هذا التغيير قد يشكل فرصة حقيقية للعودة إلى قائمة المنتخب المغربي.

ويأتي على رأس هذه الأسماء الحارس ، صاحب الـ29 عامًا، والذي يقدم مستويات قوية رفقة على الصعيدين المحلي والإفريقي. وتمكن تكناوتي خلال الموسم الجاري من الحفاظ على نظافة شباكه في 11 مباراة، بينما استقبلت شباكه خمسة أهداف فقط، ما يجعله مرشحًا بقوة للعودة إلى حسابات المنتخب.

أما الاسم الثاني فهو المدافع الشاب ، ابن مدينة العرائش، والذي يقدم مستويات مميزة مع نادي في الدوري الإنجليزي. وكان رياض قد غاب عن صفوف المنتخب منذ سنة 2024، في وقت ربطت فيه تقارير إعلامية هذا الملف بالخلاف الذي نشب بين الركراكي ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، والذي انتهى في نهاية المطاف برحيل المدرب.

ومن بين الأسماء التي قد تستفيد كذلك من المرحلة الجديدة، المدافع لاعب الإسباني، والذي يقدم مستويات جيدة هذا الموسم، رغم غيابه هو الآخر عن قائمة المنتخب منذ سنة 2024.

ويبرز أيضًا اسم اللاعب الشاب ، المتألق رفقة نادي البلجيكي، حيث بصم على موسم لافت بتسجيله 8 أهداف وتقديمه 3 تمريرات حاسمة في 31 مباراة، رغم أنه يشغل مركز الظهير الأيمن.

وبين نهاية مرحلة الركراكي وبداية عهد جديد بقيادة محمد وهبي، يترقب الشارع الرياضي المغربي شكل المنتخب في المرحلة المقبلة، وما إذا كانت هذه الأسماء ستنجح في استعادة مكانها داخل كتيبة “أسود الأطلس”.

شاهد أيضاً

جريمة مروّعة تهز حي سيدي الكامل بالقصر الكبير بسبب خلاف حول موقف سيارة

انوار العسري اهتزّ حي سيدي الكامل بمدينة القصر الكبير، اليوم الأحد، على وقع جريمة قتل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *