في خطوة تعكس الجدية وسرعة التدخل، أفادت معطيات من وزارة التجهيز والماء، عبر مصالحها الإقليمية بإقليم العرائش، بانتهاء أشغال إنجاز القنطرة الفولاذية المؤقتة التي تربط مدخل جماعة بني عروس عبر الطريق الإقليمية رقم 4405، مع فتح الطريق رسميًا في وجه حركة السير، وذلك عقب الأضرار التي خلفتها الفيضانات الأخيرة.

وحسب المعطيات ذاتها، فإن هذا التدخل السريع مكّن من إعادة الحركة الطبيعية للسير وفك العزلة عن الساكنة في وقت قياسي، في تجسيد واضح لروح المسؤولية والحرص على سلامة المواطنين وضمان استمرارية المرفق الطرقي، خاصة بالمناطق التي تعرف تحديات طبيعية متكررة.
وفي السياق نفسه، تتواصل حاليًا أشغال إنجاز قنطرة حديثة ودائمة بالموقع ذاته، وفق معايير تقنية عالية وجودة أكبر وقدرة أقوى على تحمل التقلبات المناخية والفيضانات، حيث تسير الأشغال بوتيرة متقدمة. ويهدف هذا المشروع إلى ضمان انسيابية حركة السير بشكل مستدام، وتفادي تكرار سيناريو انقطاع الطريق الذي كانت تعرفه القنطرة القديمة كلما ارتفع منسوب المياه، إضافة إلى الحد من مخاطر الانهيارات الأرضية المحتملة مستقبلًا.
وتعكس هذه المشاريع رؤية تنموية قائمة على الاستباقية وتعزيز البنيات التحتية بالمناطق القروية، مؤكدة أن الاستثمار في الطرق والقناطر لا يقتصر على الجانب التقني فحسب، بل يشكل استثمارًا في أمن المواطنين وتنمية المجالات الترابية وربطها بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي.
العرائش 24