ركود اقتصادي غير مسبوق يشلّ نشاط ميناء العرائش

يشهد ميناء العرائش ركودًا اقتصاديًا حادًا وغير مسبوق، نتيجة سوء الأحوال الجوية واستمرار الاضطرابات البحرية، ما أدى إلى توقف شبه كلي للنشاط البحري لفترة طويلة قاربت الشهرين، في وضعية لم تعرفها المدينة من قبل.

هذا التوقف المطوّل انعكس بشكل مباشر على الدينامية الاقتصادية المحلية، خاصة وأن ميناء العرائش يُعد المحرك الأساسي للاقتصاد بالمدينة. وقد طال التأثير عدّة قطاعات مرتبطة بالنشاط المينائي، من تجارة وخدمات ونقل، ما ساهم في تراجع الحركة الاقتصادية وشلل عدد من الأنشطة المرتبطة بسلسلة الإنتاج والتوزيع.

وفي خضم هذا الوضع الصعب، يواجه البحارة الصيادون معاناة حقيقية بسبب توقف مورد رزقهم الأساسي، الأمر الذي فاقم من الأعباء الاجتماعية والاقتصادية عليهم وعلى أسرهم، في ظل غياب بدائل قادرة على تعويض هذا التوقف الاضطراري.

وأمام استمرار هذه الوضعية، تتعالى الأصوات المطالبة بضرورة الالتفات إلى تداعيات هذا الركود وإيجاد حلول استعجالية للتخفيف من آثاره، سواء عبر إجراءات دعم اجتماعي واقتصادي مؤقتة، أو مواكبة الفئات المتضررة، في انتظار تحسن الظروف الجوية وعودة النشاط البحري إلى طبيعته بميناء العرائش.

شاهد أيضاً

أمن العرائش ينهي مغامرات لص السيارات بالمدينة

بقلم : أنوار العسري في إطار الجهود الأمنية المتواصلة لمحاربة الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *