أعطى باشا مدينة العرائش تعليماته بإيقاف جميع عمليات مساعدة متضرري فيضانات القصر الكبير وجماعات إقليم العرائش، ممن التحقوا بمدينة العرائش، التي كانت تتم من طرف مدنيين أو جهات غير رسمية، وذلك لأسباب تنظيمية مرتبطة بتدبير مرحلة الإيواء والمواكبة الاجتماعية لما بعد الفيضانات.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا القرار يندرج في إطار تمكين سلطات العرائش من الإشراف المباشر والمنظم على عمليات التكفل بالمتضررين، وضمان توزيع المساعدات وفق ضوابط دقيقة تراعي السلامة، والإنصاف، وحسن التنسيق بين مختلف المتدخلين.
وفي السياق ذاته، دعت السلطات المحلية جميع المتضررين الذين يقيمون مؤقتاً لدى أسر أو داخل منازل بمدينة العرائش، إلى الانتقال نحو مراكز الإيواء التي تم توفيرها وتجهيزها من طرف السلطات، قصد الاستفادة من خدمات الإقامة، والتغذية، والرعاية الأساسية، في إطار مقاربة منظمة تضمن تتبع أوضاعهم الاجتماعية والصحية.
ويأتي هذا الإجراء في سياق تعزيز حكامة تدبير آثار الفيضانات، وتفادي أي ارتباك أو فوضى قد تنتج عن تعدد المبادرات غير المؤطرة، مع التأكيد على أهمية التضامن، في إطار يحترم التوجيهات الرسمية ويخدم مصلحة المتضررين.
العرائش 24