أصدرت الحركة الشعبية بإقليم العرائش بيانًا عبّرت فيه عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته بـ“المضامين الإعلامية المغرضة” التي تنشرها إحدى المواقع الإلكترونية في حق الأمين العام للحزب، الدكتور محمد والزين، معتبرة أن ما يُروج لا يندرج ضمن العمل الصحفي المهني، بل يهدف إلى التشهير والتضليل وتغليط الرأي العام.
وأوضح البيان أن هذه الحملات، حسب تعبيره، تسعى بشكل ممنهج إلى النيل من سمعة الأمين العام، والتأثير على مواقفه الوطنية والجريئة، وكذا التشويش على الدينامية الإيجابية التي يعرفها حزب الحركة الشعبية في المرحلة الراهنة.
وأكدت الحركة الشعبية بإقليم العرائش تشبثها المطلق بمواقف أمينها العام، معتبرة إياها مواقف وطنية ومسؤولة تصب في تنبيه الحكومة إلى اختلالات تدبيرها والدفاع عن مصالح المواطنات والمواطنين. كما عبّرت عن إدانتها الشديدة لاستغلال صفة الصحافة في ممارسة التشهير والتضليل، واعتبرت ذلك انحرافًا خطيرًا عن أخلاقيات المهنة، وتستّرًا مكشوفًا عن قضايا أخرى تستحق المتابعة الصحفية الجادة.
وطالبت الهيئة الحزبية نفسها بفتح بحث إداري ومالي عاجل حول مدى احترام الجرائد والمواقع المستفيدة من المال العام لشروط ومعايير الدعم العمومي، ومدى تقيدها بالضوابط القانونية المؤطرة لهذا المجال، بما يضمن مبادئ الشفافية والمساواة وتكافؤ الفرص بين مختلف المنابر الإعلامية.
كما دعت إلى تفعيل آليات المراقبة القانونية على محتوى هذه الجرائد، حمايةً للنظام العام، وصونًا للأخلاق العامة، واحترامًا لحق المجتمع، وخاصة الأطفال والناشئة، في إعلام مسؤول ومتزن.
وختمت الحركة الشعبية بإقليم العرائش بيانها بالتأكيد على أن حرية التعبير والصحافة، كما يكفلها الدستور، لا يمكن أن تتحول إلى غطاء للتشهير أو المساس بالأشخاص، معلنة احتفاظها الكامل بحقها في سلوك جميع المساطر القانونية والقضائية التي يضمنها القانون.

العرائش 24