الثلاثاء , 23 أبريل 2024

المياه والغابات تحذر من اندلاع حرائق محتملة بغابات بالعرائش ومدن أخرى بالمغرب

أدرجت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، الإثنين في نشرة تحذيرية، غابات أقاليم تازة وخنيفرة وبني ملال وعمالة أكادير إداوتنان في لائحة الغابات التي تتعرض لخطر الحرائق، من وضعية “خطر أقصى” (المستوى الأحمر)، بسبب درجات الحرارة المرتفعة، الإثنين والثلاثاء 10 و11 يوليوز الجاري، والتي ستتراوح حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية ما بين 37 و48 درجة بعدد من أقاليم المملكة.

ووفق نشرة الوكالة فإن غابات عدة توجد في وضعية “خطر مرتفع” (المستوى البرتقالي)، إذ تمتد من وجدة وبركان وتاونات وكرسيف والدريوش وشفشاون ووزان والعرائش وطنجة-أصيلة وصفرو وإفران وأزيلال، وأيضا تارودانت والصويرة. ويمتد الخطر إلى مناطق أخرى، إذ وضعتها نشرة الوكالة الوطنية للمياه والغابات في خانة “الخطر المتوسط” (المستوى الأصفر)، وهي الناظور والحسيمة والمضيق-الفنيدق والفحص-أنجرة، وأيضا في جهة الرباط-سلا-القنيطرة (سيدي سليمان، القنيطرة، سلا، تمارة، الرباط، الصخيرات).

في المقابل، يحيط بغابات عدد من الأقاليم والجهات “خطر ضعيف”، كجرادة وفكيك وتاوريرت وبولمان، إلى جانب مكناس والحاجب، والشريط الممتد وبنسليمان والدار البيضاء وسيدي بنور، إلى جانب قلعة السراغنة والرحامنة وشيشاوة وآسفي والحوز وشوكة أيت باها وطاطا وتنغير والرشيدية وورزازات.

وأكد المدير الإقليمي لوكالة المياه والغابات بالشاون، محمد حكم، أن هذه النشرة تهم يومي الإثنين والثلاثاء، وأن الخطر يبقى قائما في ظل الحرارة المرتفعة، موضحاً أن هناك نشرات مُدققة تصدرها الوكالة، إلى جانب هذه النشرة، إذ تُحدد حالة كل جماعة في الإقليم، تكون بشكل يومي، لكي تبقى المديريات الإقليمية على اطلاع دائم ومستمر بنوعية الخطر الذي يهدد هذه المجالات الغابوية.

وجاءت هذه النشرة بعد تحليل البيانات المتعلقة بنوعية الغطاء الغابوي وقابليته للاشتعال والاحتراق، والتوقعات المناخية والظروف الطبوغرافية للمناطق، وشدد المدير الإقليمي لوكالة المياه والغابات بالشاون على ضرورة توخي الحيطة والحذر من طرف الساكنة المجاورة للمجالات الغابوية أو العاملين بها، وكذلك من طرف المصطافين والزوار، داعيا إلى تفادي أي نشاط قد يسبب اندلاع الحريق كما عليهم إبلاغ السلطات المحلية بسرعة في حال رصد أي دخان أو سلوك مشبوه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *