العرائش 24: المكتب المركزي
تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة مزاعم منسوبة إلى “الصحف الأمريكية” تفيد بأنه بعد “غلق ملف الصحراء المغربية” سيأتي الدور على مدينتي و، في إطار مبادرة بوساطة أمريكية وبريطانية، مع “ضمانة بريطانية” بخصوص ، وبما قيل إنه لقي “ارتياحًا” لدى القصر الإسباني.
منشور متداول

غير أن البحث في أرشيفات وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى، وكذا وكالات الأنباء الدولية المعروفة، لم يُسفر عن أي تقارير موثقة أو تغطيات رسمية تؤكد صحة هذه الادعاءات. كما لم يصدر أي إعلان حكومي أو بيان دبلوماسي من أو بريطانيا أو إسبانيا يدعم وجود مبادرة من هذا النوع أو يربط بين ملف الصحراء وقضية سبتة ومليلية وجبل طارق.
وبحسب متتبعين للشأن الدولي، فإن ما يُتداول يندرج ضمن قراءات وتحليلات غير رسمية أو محتوى متداول بلا إحالات واضحة إلى مصادر معتمدة، في ظل غياب أي تأكيد من الصحف الأمريكية المؤثرة أو المؤسسات الدبلوماسية المعنية. ويؤكد هؤلاء أن مثل هذه الملفات ذات الحساسية العالية لا تُدار عبر تسريبات غير منسوبة، بل عبر قنوات رسمية وتصريحات موثقة.
وعليه، يدعو مهنيون في الإعلام إلى التعامل بحذر مع هذه المزاعم، والتحقق من مصادر الأخبار قبل تداولها، خاصة حين يتعلق الأمر بقضايا حساسة ومعقدة، تجنبًا لترويج معلومات غير دقيقة أو مضللة.
العرائش 24