انقطاع الكهرباء بدواعٍ وقائية وغياب الحراسة الأمنية يضاعف معاناة ساكنة ديور حواتة وإقامة الزهراء

تعرف إقامة الزهراء بالمجمع السكني وحي ديور حواتة انقطاعًا في التيار الكهربائي، تم اتخاذه في إطار تدابير وقائية مرتبطة بخطورة الفيضانات وارتفاع منسوب المياه، تفاديًا لأي مخاطر قد تهدد سلامة الأرواح والممتلكات. غير أن هذا الإجراء، ورغم وجاهته من الناحية التقنية، خلّف حالة من الاستياء والقلق في أوساط الساكنة بسبب غياب الإخبار المسبق وضعف التواصل الرسمي.

وقد تفاقمت الأوضاع أكثر مع ترك الأحياء المتضررة دون تعزيز للحراسة الأمنية، ما جعلها تعيش في ظلام دامس وفتح المجال أمام مخاوف حقيقية من أعمال السرقة والاعتداء على الممتلكات، خاصة في ظل غياب عدد من الأسر أو انشغالها بتدبير أوضاعها العائلية الطارئة. وتزداد حدة القلق لدى الأسر التي تضم مسنين أو مرضى يعتمدون على التجهيزات الكهربائية، إضافة إلى الأطفال والنساء.

وفي هذا السياق، تعتبر الساكنة أن تدبير الأزمات لا يقتصر على الإجراءات الوقائية التقنية فقط، بل يستوجب اعتماد مقاربة شمولية تقوم على التواصل الواضح، وإشعار المواطنين مسبقًا، مع توفير مواكبة أمنية ميدانية تضمن حماية الأحياء والحفاظ على السكينة العامة.

وأمام هذا الوضع، توجه ساكنة ديور حواتة وإقامة الزهراء نداءً عاجلًا إلى السلطات المحلية والمصالح المعنية، من أجل التدخل الفوري عبر إعادة النظر في تدبير انقطاع الكهرباء، أو على الأقل توفير حلول مؤقتة، مع تعزيز التواجد الأمني وتكثيف الدوريات خلال فترة الانقطاع، إلى جانب إصدار بلاغات رسمية توضح للرأي العام حيثيات الإجراءات المتخذة ومدتها، صونًا لحق المواطنين في الأمن والمعلومة، وحفاظًا على الثقة في زمن

شاهد أيضاً

الحزب الاشتراكي الموحد يدعو لإعلان القصر الكبير منطقة منكوبة ويحمل الحكومة مسؤولية تداعيات الفيضانات

عبّر الحزب الاشتراكي الموحد بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع الخطيرة التي تعيشها عدد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *