عبّر فيليب ماريني، عمدة مدينة كومبيين (Compiègne) الفرنسية، عن تضامنه الكامل مع مدينتي العرائش والقصر الكبير، على إثر الفيضانات القوية التي يشهدها الإقليم نتيجة التساقطات المطرية الاستثنائية وارتفاع منسوب وادي اللوكوس.
وأوضح عمدة كومبيين، في منشور تضامني، أن مدينة العرائش ترتبط منذ سنة 2017 باتفاقية توأمة مع مدينة كومبيين، في حين تجمع مدينة القصر الكبير علاقة ميثاق صداقة مع بلدية ماريني-لي-كومبيين (Margny-lès-Compiègne)، ما يجعل مشاعر التضامن بين هذه المدن طبيعية في مثل هذه الظروف العصيبة.
وأشار المسؤول الفرنسي إلى أن الفيضانات التي عرفها شمال المغرب أدت إلى غمر عدد من الأحياء وإجلاء آلاف السكان، مبرزًا أن سد واد المخازن بلغ مستوى تعبئة مرتفعًا جدًا، ما استدعى القيام بعمليات تفريغ مائية مضبوطة للحفاظ على سلامة المنشأة، دون تسجيل أي انهيار، رغم ما خلفته هذه الإجراءات من ارتفاع في منسوب المياه بالمناطق الواقعة في أسفل السد.
وكشف فيليب ماريني أنه أجرى، في وقت مبكر من صباح اليوم، اتصالًا مباشرًا مع رئيس جماعة العرائش، عبّر خلاله، باسم ساكنة كومبيين، عن التضامن التام والاستعداد لتقديم دعم ملموس فور تحديد الاحتياجات الدقيقة للمدن المتضررة، مؤكدًا في الوقت ذاته انخراط صديقه برنار هلال، عمدة ماريني-لي-كومبيين، في التعبئة التضامنية المرتبطة بمدينة القصر الكبير.
وأشاد عمدة كومبيين بـتعبئة السلطات المغربية، خاصة القوات المسلحة الملكية، من أجل حماية الساكنة والتخفيف من آثار هذه الكارثة الطبيعية، معربًا عن دعمه للمتضررين ولكل المتدخلين في عمليات الإغاثة والإنقاذ.
وختم فيليب ماريني مراسلته بالتأكيد على أن روح التضامن بين المدن الشريكة تشكل ركيزة أساسية في مواجهة المحن، موجّهًا رسالة دعم ومساندة لساكنة العرائش والقصر الكبير في هذه المرحلة الصعبة.
العرائش 24