باشرت وحدات بحرية مغربية، أمس الجمعة، عملية إنقاذ لسحب ناقلة نفط روسية معطلة تُصنف ضمن ما يُعرف بـ“الأسطول الشبح” قبالة سواحل طنجة في مياه مضيق جبل طارق، في تحرك أمني-بحري استباقي لتفادي مخاطر بيئية أو ملاحية محتملة.
ووفق مصادر محلية، فإن زورق “VB Spartel” المغربي بدأ عمليات السحب بعد أن ظلت الناقلة المعطلة بلا قدرة على المناورة لأكثر من 27 ساعة في أحد أكثر الممرات البحرية ازدحامًا في البحر الأبيض المتوسط، مما استدعى تدخل السلطات للحفاظ على السلامة البحرية.
وتحمل الناقلة، المسماة Chariot Tide، حمولة نفطية كبيرة وتُدرج في قوائم السفن التي تنشط تحت تسميات وعلامات مريبة، مرتبطة بـ“أسطول الظل الروسي” الذي يشهد مراقبة دولية واسعة بسبب دوره في نقل النفط رغم العقوبات المفروضة.
كما شاركت قوات إسبانية بإرسال سفينة إنقاذ بحرية مزودة لمكافحة التلوث والطوارئ لمساندة الجهود، في حالة تدهور الوضع وظهور أي خطر بيئي محتمل.
وتأتي هذه العملية في سياق اهتمام متزايد بالملاحة البحرية في المنطقة، خصوصًا بعد سلسلة من التدخلات الدولية ضد ناقلات روسية يشتبه في ارتباطها بتجاوز العقوبات، مع اعتراضات وجمع معلومات من قبل بحريات دولية في مياه البحر الأبيض المتوسط.
العرائش 24