سجّل ميناء العرائش خلال سنة 2025 انخفاضاً طفيفاً في مفرغات الصيد البحري الساحلي والتقليدي، وذلك وفق آخر الإحصائيات الصادرة عن المكتب الوطني للصيد البحري.
وحسب المعطيات الرسمية، بلغ إجمالي حجم المفرغات بميناء العرائش حوالي 12.663 طناً، مسجلاً تراجعاً بنسبة تقارب 3 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024، التي عرفت نشاطاً أكبر نسبياً على مستوى الكميات المفرغة.
ورغم هذا التراجع المحدود في حجم المصطادات، أشارت الإحصائيات ذاتها إلى أن القيمة التجارية لمفرغات الصيد عرفت استقراراً، بل وارتفاعاً في بعض الأصناف، وهو ما يعكس تحسناً في أسعار البيع أو تغيراً في تركيبة المنتجات البحرية المسوقة.
ويعزو مهنيون هذا الانخفاض الطفيف إلى عوامل طبيعية وتنظيمية، من بينها التقلبات المناخية، وفترات الراحة البيولوجية، إضافة إلى تأثير شروط السلامة البحرية التي تحد أحياناً من عدد رحلات الصيد.
ويُعد ميناء العرائش من بين الموانئ النشيطة على مستوى الساحل الأطلسي، حيث يلعب دوراً محورياً في توفير فرص الشغل ودعم الاقتصاد المحلي، إلى جانب مساهمته في تموين الأسواق الوطنية بالمنتجات السمكية.
وأكد المكتب الوطني للصيد البحري أن تتبع المؤشرات المرتبطة بنشاط الصيد البحري متواصل، في إطار استراتيجية تهدف إلى ضمان الاستدامة البيئية والحفاظ على الثروة السمكية، مع دعم المهنيين وتحسين مردودية القطاع.
العرائش 24