كشف مصدر رسمي أن حادث سقوط تلميذة، أمس الإثنين، من الطابق الثاني بثانوية أحمد الحنصالي، الكائنة قرب بيت الصحافة بمدينة طنجة، كان حادثًا عرضيًا ولا تحيط به أي ملابسات غير طبيعية.
وأوضح المصدر ذاته أن التلميذة، البالغة من العمر 16 سنة، كانت جالسة فوق سور داخل المؤسسة التعليمية، قبل أن تفقد توازنها وتسقط أرضًا، ما أسفر عن تعرضها لإصابات استدعت نقلها لتلقي الإسعافات الضرورية.
وأضاف أن المعنية بالأمر لم تُنقل إلى مستشفى محمد الخامس كما جرى تداوله في وقت سابق، بل تم توجيهها إلى إحدى المصحات الخاصة بمدينة طنجة، حيث تخضع للعلاج تحت المراقبة الطبية.
وأكدت المعطيات الطبية المتوفرة أن الحالة الصحية للتلميذة مستقرة ولا تشكل أي خطر على حياتها، في انتظار استكمال الفحوصات اللازمة للاطمئنان الكامل على وضعها الصحي.
وخلف الحادث حالة من القلق وسط التلاميذ والأطر التربوية بالمؤسسة، قبل أن تُسهم التوضيحات الرسمية في تبديد التأويلات التي راجت حول ظروف الواقعة.
العرائش 24