جماعة الساحل.. دوار الرواح يئن تحت وطأة التهميش.. ساكنة مدشر الرواح تطالب بفك العزلة وتفعيل وعود المسؤولين

في مشهد يتكرر كل شتاء، يعيش سكان دوار الرواح، التابع للدائرة رقم 1 بجماعة الساحل – إقليم العرائش، واقعاً مزرياً عنوانه العزلة، وطرقه غير المعبدة التي تتحول إلى مسالك وعرة مع أولى قطرات المطر.

وتعاني الساكنة من صعوبات يومية في التنقل، إذ يتعذر على التلاميذ الوصول إلى مدارسهم، بينما يجد الطلبة والمتدربون أنفسهم عاجزين عن الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي أو التكوين المهني. أما البحارة، فتُضاعف هذه العزلة من معاناتهم في الوصول إلى مدينة العرائش لمزاولة أنشطتهم الاقتصادية.

ورغم النداءات المتكررة، لا تزال الوعود حبيسة الشعارات. فقد سبق لرئيس الجماعة أن صرّح باستعداده لإصلاح الطريق بوسائله الخاصة، دون أن يتحقق شيء على أرض الواقع. كما يظل المشروع الذي برمجه مجلس الجهة لإصلاح هذه الطريق غير المصنفة مجهول المصير، فيما تلاشت وعود المرشحين التي أطلقوها خلال الحملات الانتخابية. وتعتبر الساكنة أن ما تعانيه يعدّ مسًّا واضحًا بحق دستوري يتمثل في الولوج إلى الخدمات الأساسية، كما ينص على ذلك الفصل 31 من دستور المملكة. وفي هذا السياق،وبالاستناد إلى مضامين الخطاب الملكي الأخير، الذي أكد فيه جلالة الملك محمد السادس نصره الله على ضرورة العناية بالمناطق الساحلية والصحراوية، فإن ساكنة دوار الرواح تطالب، بكل مسؤولية، الجهات المعنية، وخاصةً الجماعة الترابية، ومجلس الجهة، ووزارة الداخلية، بالتدخل العاجل لإخراج المنطقة من عزلتها المزمنة، وتمكينها من حقها المشروع في التنمية والكرامة.

شاهد أيضاً

امتلاء سد واد المخازن يطرح سؤال تفعيل الربط المائي مع سد خروفة

عرف سد واد المخازن بإقليم العرائش نسبة ملء بلغت 100% بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، غير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *