تعزيز العرض الصحي بإقليم العرائش: تعيين أطباء اختصاصيين جدد بمستشفيات العرائش والقصر الكبير

في إطار الجهود الرامية إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريب العلاج من المواطنين، سيعرف إقليم العرائش تعيين مجموعة من الأطباء الاختصاصيين الجدد بعد إنهائهم لتكوينهم بالمراكز الاستشفائية الجامعية الوطنية، وذلك في تخصصات حيوية تمس حاجيات الساكنة الصحية بشكل مباشر.

وفي هذا السياق، تم تعيين الدكتورة رجاء بنسعيد، المتخصصة في أمراض الرئة، بعد إنهاء تكوينها بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة، للعمل بالمنطقة الصحية بالعرائش، وتحديدا بالمركز الاستشفائي الإقليمي للا مريم، في خطوة من شأنها تعزيز التكفل بحالات الأمراض التنفسية بالإقليم.

كما جرى تعيين الدكتورة أسماء أوسكين، المتخصصة في البيولوجيا الطبية، والتي أنهت تخصصها بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، للعمل بمستشفى القرب بمدينة القصر الكبير، بهدف دعم الخدمات المخبرية وتحسين دقة التشخيص والتحاليل الطبية.

ومن جهة أخرى، تم تعيين الدكتور أنس بلعمري، اختصاصي أمراض الأذن والأنف والحنجرة، بعد إنهاء تكوينه بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، للعمل بمستشفى القرب بالقصر الكبير، ما سيساهم في تخفيف الضغط عن المرضى وتقليص مواعيد الانتظار في هذا التخصص.
وفي تخصص أمراض الرئة والسل، تم تعيين الدكتور مروان بوراس، الذي أنهى تخصصه بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، للعمل بمركز تشخيص وعلاج الأمراض التنفسية والسل “الوفاء” بالعرائش، وهو ما يشكل إضافة نوعية في مجال محاربة داء السل والأمراض الصدرية بالإقليم.

كما تعزز الطاقم الطبي بتعيين الدكتورة أميمة مصباح، المتخصصة في الطب الإشعاعي، بعد إنهاء تكوينها بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، للعمل بمستشفى القرب بالقصر الكبير، مما سيمكن من تطوير خدمات التصوير الطبي وتسريع وتيرة التشخيص.

وتندرج هذه التعيينات ضمن استراتيجية وزارة الصحة الرامية إلى سد الخصاص في الموارد البشرية الصحية، وتقوية المستشفيات الإقليمية ومستشفيات القرب بأطر طبية متخصصة، بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات المقدمة ويعزز الحق في الولوج إلى العلاج، خاصة بالمناطق التي تعرف ضغطا متزايدا على بنياتها الصحية.

شاهد أيضاً

امتلاء سد واد المخازن يطرح سؤال تفعيل الربط المائي مع سد خروفة

عرف سد واد المخازن بإقليم العرائش نسبة ملء بلغت 100% بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، غير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *