سلسلة «حصيلة برلمانيي إقليم العرائش» حصيلة محمد حماني

في إطار سلسلة «حصيلة برلمانيي إقليم العرائش»، التي تسلط الضوء على أبرز تدخلات ومبادرات ممثلي الإقليم داخل المؤسسة التشريعية، نتوقف في هذا الموضوع عند حصيلة البرلماني محمد حماني، الذي يجمع إلى جانب مهمته النيابية مسؤولية رئاسة مجلس جماعة الساحل.

وتتركز تدخلات حماني، وفق ما تم الإعلان عنه ومتابعته في عدد من المناسبات، على ملفات البنية التحتية والطرق، والتعليم، والسياحة، والفلاحة، إلى جانب قضايا التنمية القروية والاجتماعية، مع اعتماد الترافع البرلماني والزيارات الميدانية لمتابعة عدد من المشاريع.

يشكل تحسين شبكة الطرق بالإقليم أحد أبرز الملفات التي حضر فيها حماني من خلال الترافع وتتبع المشاريع، ومن أبرزها:

  • تقوية الطريق الإقليمية رقم 4402 الرابطة بين بني كرفط وعياشة، بكلفة تقدر بحوالي 23 مليون درهم.
  • مشروع الطريق الإقليمية رقم 4702 بين عياشة ودار لويس، والذي بلغت نسبة إنجازه، وفق المعطيات المعلنة، حوالي 80 في المائة، باستثمار يقارب 105 ملايين درهم.
  • تتبع مشاريع مرتبطة بـتهيئة مداخل موقع ليكسوس الأثري وتوسعة الطريق الدائري لمدينة العرائش.
  • الترافع بشأن توسعة الطريق الوطنية رقم 1 بين سيدي اليمني والقصر الكبير.
  • المساهمة في الدفع نحو اتفاقيات شراكة مع وزارة التجهيز والماء لتحسين شبكة الطرق والمياه على مستوى العرائش والقصر الكبير وعدد من الجماعات القروية.

وتعكس هذه الملفات تركيزاً على فك العزلة عن عدد من المناطق القروية وتحسين الربط بين مختلف مناطق الإقليم.

يحظى ملف المحطة السياحية ليكسوس والساحل بحضور بارز في تدخلات محمد حماني، باعتبار المشروع أحد الأوراش السياحية الكبرى التي يُنظر إليها كرافعة محتملة للاقتصاد المحلي وخلق فرص الشغل.

ويواصل حماني المطالبة بتسريع وتيرة تنزيل المشروع وتجاوز مختلف الإكراهات التي تعيق استكماله، خاصة مع اقتراب استحقاقات كبرى مرتبطة باستضافة المغرب لكأس العالم 2030.

كما تشمل المتابعة السياحية:

  • تأهيل شاطئ وادي الخميس بجماعة الساحل.
  • الاهتمام بتأهيل شاطئ رأس الرمل بالعرائش.
  • فتح وتهيئة المسالك ذات الطابع السياحي.
  • الدفع نحو مشاريع سياحية بجماعتي السواكن والقصر الكبير بشراكة مع مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

على المستوى المحلي، يبرز عدد من المشاريع التي تستهدف تحسين ظروف العيش والخدمات الأساسية بجماعة الساحل، ومن بينها:

  • بناء المدرسة الجماعاتية بدوار القريمدة، حيث انطلقت الأشغال بالمشروع.
  • العمل على إحداث مؤسسة إعدادية-ثانوية بدوار النكارجة.
  • إعادة ربط دوار النكارجة بشبكة الماء الصالح للشرب.
  • صيانة الشبكة الكهربائية ودعم الربط الفردي بالكهرباء لفائدة الأسر المعوزة.
  • إدراج الدوار ضمن دراسة لإعادة الهيكلة إلى جانب دواوير مجاورة.
  • دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية، من بينها دار الفتاة، والمساهمة في الحد من الهدر المدرسي.

وتندرج هذه الملفات ضمن محاولة معالجة عدد من الإشكالات التي تواجه العالم القروي، خصوصاً في مجالات التعليم والماء والكهرباء والخدمات الاجتماعية.

يرتبط جانب آخر من الحصيلة بالقطاع الفلاحي والاقتصاد المحلي، خاصة في ظل المكانة التي يحتلها إقليم العرائش ضمن المنظومة الفلاحية الوطنية.

ومن أبرز الأوراش التي تم تتبعها القطب الفلاحي اللوكوس بجماعة زوادة، حيث انطلق الشطر الأول من المشروع في دجنبر 2025، في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، بهدف تطوير الصناعات الغذائية وتعزيز الاستثمار وخلق فرص الشغل.

كما تشمل الملفات المتابعة:

  • تأهيل المراكز القروية في إطار سياسة المدينة بعدد من الجماعات، من بينها الساحل وزعرورة وأربعاء عياشة وبني عروس والعوامرة.
  • تهيئة وإحداث الأسواق الأسبوعية.
  • إحداث المنطقة الحرفية المهنية للمهن المزعجة بمنطقة الملالح.
  • دعم المشاريع المرتبطة بالمركب الصناعي بالقصر الكبير.
  • تهيئة الشرفة الأطلسية بمدينة العرائش.
  • معالجة وضعية الأحياء والمناطق ناقصة التجهيز.

لم تقتصر تدخلات حماني على المشاريع المهيكلة، بل شملت أيضاً عدداً من الملفات ذات الطابع الاستعجالي والاجتماعي.

ومن بين ذلك تتبع أوضاع المتضررين من فيضانات وادي اللوكوس، من خلال الزيارات الميدانية والوقوف على ظروف المتضررين ومراكز الإيواء.

كما شملت تدخلاته الدعوة إلى دعم الصيد التقليدي وتجديد الأسطول وتحسين ظروف اشتغال المهنيين، إلى جانب إثارة عدد من القضايا المرتبطة بحماية المستهلك والتنمية المحلية.

من خلال هذه الملفات، تتوزع اهتمامات محمد حماني بين الترافع داخل البرلمان، والعمل على مستوى جماعة الساحل، وتتبع المشاريع ميدانياً، مع التركيز على ملفات تعتبر من أبرز رهانات إقليم العرائش، وفي مقدمتها الطرق، والسياحة، والفلاحة، والتعليم، والماء، والتنمية القروية.

وتعتمد نسبة مهمة من هذه المشاريع على شراكات بين القطاعات الحكومية ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة والمجلس الإقليمي والجماعات الترابية، وهو ما يجعل تقييم الحصيلة مرتبطاً أيضاً بمدى تقدم المشاريع على أرض الواقع وليس فقط بالإعلان عنها أو الترافع بشأنها.

وتبقى مشاريع من قبيل المحطة السياحية ليكسوس، وتأهيل شبكة الطرق، والقطب الفلاحي اللوكوس، إلى جانب المشاريع التعليمية والاجتماعية بالعالم القروي، من أبرز الأوراش التي يمكن أن تشكل مؤشرات لقياس أثر هذا الترافع على التنمية بالإقليم.

«حصيلة برلمانيي إقليم العرائش» سلسلة صحفية ترصد ما يقدمه البرلمانيون من مبادرات وتدخلات وترافع حول قضايا الإقليم، مع محاولة ربط التصريحات والمعطيات المعلنة بما تحقق فعلياً على أرض الواقع.

شاهد أيضاً

حصيلة برلمانيي الإقليم (تحقيق): هل فعلا ترافع حماني عن تثنية المدخل الشمالي للعرائش والطريق الدائرية وطريق ليكسوس كما جاء في تصريحه؟

العرائش 24: المكتب المركزي في إطار سلسلة «حصيلة برلمانيي إقليم العرائش»، التي تسعى إلى رصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *