وجهت جمعية أبناء العرائش بالمهجر – مدريد مراسلة إلى عامل إقليم العرائش، بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر، أعربت فيها عن انشغالها إزاء ما وصفته بـالتدهور الميداني الذي تشهده المدينة في عدد من المجالات، مطالبة بتفعيل تدخلات ملموسة لمعالجة عدد من الاختلالات التي تؤثر على جاذبية المدينة وجودة الحياة بها.
وأوضحت الجمعية، في مراسلتها المؤرخة في 10 غشت 2026، أن خطوتها تأتي استناداً إلى المرجعيات الوطنية العليا، ولا سيما التوجيهات الملكية الداعية إلى توطيد ارتباط أبناء الجالية المغربية بوطنهم الأم، إلى جانب مقتضيات الدستور المغربي المتعلقة بحماية مصالح مغاربة العالم وصيانة حقوقهم وتوفير ظروف العيش والبيئة السليمة.
وسجلت الجمعية أن إقليم العرائش يشهد، بحسب تعبيرها، تدهوراً ميدانياً حاداً في عدة مجالات، من بينها احتلال الملك العمومي والحدائق، وخاصة على مستوى ساحة باب البحر، إلى جانب تراجع خدمات النقل الحضري والنظافة والصحة، فضلاً عن انتشار الكلاب الضالة.
وأشارت المراسلة إلى أن هذه الوضعية دفعت الجمعية إلى تنظيم وقفة احتجاجية بمدريد، مع الإعلان عن التوقف الصريح عن زيارة المدينة إلى حين اتخاذ إجراءات ملموسة لمعالجة هذه الأوضاع.
وفي إطار اعتبارها نفسها صلة وصل بين المصالح الرسمية والجالية المغربية المنحدرة من إقليم العرائش، طالبت الجمعية عامل الإقليم بـإحاطة المصالح المركزية المختصة علماً بانشغالات ومطالب الجالية المغربية المنحدرة من إقليم العرائش بمدريد.
كما دعت إلى المساهمة في نقل هذه الانشغالات في إطار التنسيق المؤسساتي، بما يساهم في ربط أبناء الجالية بمدينتهم الأصلية وتشجيعهم على الاستثمار والعودة.
وأكدت الجمعية أن أبناء العرائش المقيمين بالخارج يتابعون أوضاع مدينتهم، وأن تحسين جاذبيتها وظروف العيش بها من شأنه أن يعزز علاقتهم بها ويشجعهم على مواصلة ارتباطهم بها والمساهمة في تنميتها.
واختتمت الجمعية مراسلتها بالتعبير عن أملها في أن يتم التعامل بإيجابية مع مطالبها، مؤكدة أن مبادرتها تأتي من منطلق الحرص على المدينة، وعلى تعزيز صلة أبناء العرائش المقيمين بالخارج بوطنهم ومدينتهم.
وتأتي هذه المراسلة في وقت تتزايد فيه الدعوات من فعاليات العرائش إلى معالجة عدد من الإشكالات المرتبطة بالفضاء العمومي والخدمات والنظافة وجاذبية المدينة، بما يعزز مكانتها ويشجع أبناء الجالية على الاستثمار والعودة إليها.

العرائش 24