أعلنت الحكومة الإسبانية، خلال الأيام الماضية، تصنيف عدد من البلديات كمناطق “منكوبة”، على خلفية العواصف الأطلسية العنيفة والفيضانات التي اجتاحت عدة جهات من البلاد، وفي مقدمتها إقليما الأندلس وإكستريمادورا، إضافة إلى مناطق من قشتالة وليون وقشتالة لا مانتشا.
وذكرت صحيفة “أوروبا سور” أن هذا القرار يهدف إلى تفعيل حزمة من المساعدات المالية الاستعجالية، من أجل إعادة الإعمار وتعويض المتضررين، بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية والقطاع الزراعي، فضلاً عن اضطرار السلطات إلى إجلاء آلاف السكان من المناطق المتضررة، حفاظاً على سلامتهم.
وأوضح المصدر ذاته أن المصالح المختصة تواصل عمليات تقييم الأضرار الميدانية لتحديد حجم الخسائر بدقة وقيمة التعويضات المرتقبة، مع التشديد على تعزيز التنسيق بين الحكومة المركزية والسلطات الجهوية من أجل تسريع وتيرة التدخل والاستجابة للوضع الاستثنائي.
وفي سياق متصل، تتصاعد مطالب في شمال المغرب من طرف عدد من الفاعلين المحليين والمدنيين، بإعلان مدينة القصر الكبير منطقة منكوبة، إلى جانب عدد من القرى والدواوير التابعة لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، التي تضررت بدورها من الفيضانات والتساقطات المطرية الغزيرة، غير أن هذه النداءات لم تلقَ، إلى حدود الساعة، أي استجابة رسمية من الحكومة.
العرائش 24