اليوم الأحد 28 مايو 2017 - 6:49 صباحًا
أخر تحديث : الأحد 14 مايو 2017 - 9:25 مساءً

ساكنة شارع مولاي اسماعيل تتبنى نضال القرب وتحتج قبالة قاعة دوكيسا

بعد سلسلة من الاحتجاجات داخل المدينة وخارجها على اعادة تشغيل قاعة دوكيسا نضمت ساكنة شارع مولاي اسماعيل و العمارة الموجودة اسفلها قاعة دوكيسا وقفة احتجاجية سلمية حضارية رفعت شعارات تندد حسب المحتجين بتواطؤ بعض المسؤلين في اعادة تشغيل هذه القاعة بعد سحب رخصتها وتوقيع عامل الاقليم على قرار السحب، مطالبين عامل الاقليم بالتدخل العاجل لرفع الضرر عن اسرهم.

وحسب تصريح احدى المحتجين وهي امراة عجوز تسكن مباشرة فوق هذه القاعة فان الضرر يلحق بها بداية من منتصف النهار بفعل روائح الطبخ القوية التي تصعد إلى شقتها وعند بداية العرس حيث يستمر الضجيج و الضوضاء نتيجة الأصوات القوية للموسيقى و الزغاريد وغيرها التي تستمر حتى الرابعة صباحا حارمين إياها من النوم.

وصرح بعض المحتجين أنهم سيستمرون في احتجاجاتهم بجميع الوسائل حتى رفع هذا الضرر الخطير مؤكدين أن الترخيص حصل عليه أحد الموظفين المنتمي إلى حزب الرئيس لصالح إبنه وزوجة أخيه وبنت أخته متهمينه باستغلال النفوذ وتواطؤ الرئيس وبعض المسؤولين معه.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات