اليوم الخميس 27 أبريل 2017 - 1:23 صباحًا
أخر تحديث : الثلاثاء 18 أبريل 2017 - 12:57 صباحًا

كرونولوجيا محاربة زراعة القنب الهندي بالعرائش و أقاليم الشمال

عمر داوود

مابين 2003 و 2005 قامت وكالة الشمال بتنسيق مع منظمة الامم المتحدة لمحاربة المخدرات و بعمل ميداني لجمعية تاركا.. بدراسة ميدانية حول زراعة الكيف بالشمال شملت 5 اقاليم.

و جاءت هاته الدراسة بعد ان تم لأول مرة، التصوير الجوي للمساحات المزروعة، حيث وصلت في ذلك الوقت لأكثر من 180 ألف هكتار موزعة ما بين الاقاليم الخمس حينها بالجهة، لكن بعد سنة 2005 سطرت الدولة استراتيجية للحد من هاته الزراعة حيث تم تقسيم تلك الأقاليم الي ثلات مستويات.

1 المستوي الأول و الذي يجب اقتلاع الزراعة منه فورا : أقاليم العرائش، تطوان
2 المستوي الثاني و الذي يجب اقتلاع الزراعة منه في الأمد المتوسط: جزء من شفشاون
3 المستوي الثالث، المنطقة التاريخية لزراعة الكيف او اصحاب الظهير : جزء من شفشاون و جزء من الحسيمة (كتامة و النواحي… )، تتم عملية المعالجة على الأمد الطويل.

و بعد ذلك تدخلت الدولة أعلن إقليم العرائش إقليم بدون قنب هندي، حيث تمت محاربة الفلاحة في جميع الأراضي بالاقليم، كما تم القضاء علي جزء كبير من عمليات الزراعة بتطوان و الشاون ثم بعد ذلك تم طرح مشاريع بديلة و تم تكليف مجموعة من الإدارات بتسيير مشروع التنمية المندمج بالاقاليم الخمس حيث فشل هدا المشروع فشلا دريعا، بسبب عدم إشراك الفلاحين المعنيين في بلورته، بل تم إعتماد “مشروع موديل” تدخل فيه العمال بشكل سافر و بالتالي لم يخلق الثراء المرجو و لم يغير من مؤشرات الفقر بل كان سببا في تعميق العزلة .

في سنة 2011 و بعد 20 فبراير تساهلت الدولة مع الفلاحين نظرا لتخوفها من وصول مد الاحتجاجات الي البادية مما جعل المساحات تتضاعف و بالتالي فشل النمودج التنموي المقترح كبديل.

هذه التجربة في محاربة زراعة القنب الهندي خلفت تأثيرا سلبيا على سكان الأقاليم الخمس، التأثير الذي سأحكي عنه لاحقا

ملحوضة : تم بيع معلومة عدم محاربة القنب الهندي سنة 2011 لمجموعة من أباطرة الإنتخابات، حيث مكنتهم هذه المعلومة من حصد نتائج قوية في إنتخابات نوفمبر 2011 ، العرائش نمودج.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 2 تـعـلـيـقـات

  1. 1
    بابلو says:

    وكالة تنمية اقاليم الشمال؟؟؟صاحب المقال كان جادا في طرحه لمفهوم المقاربة التشاركية مع الفلاح التي هي الركيزة والدعامة لكل تجربة اذا اريد لها النجاح ولكن هذا الاخير اي النجاح غير مرغوب فيه لانه سيكون نهائي ويقطع ايدي الكثيرين هذا الذي لا تحبذه بعض الكيانات السياسية تحياتي السي عمر داوود

  2. 2
    yassin says:

    نعم عمر ان تجربة محاربة القنب الهندي بمناطق الشمال . وزعت فيها الكتير من الاموال واستغتى من خلالها العمال بشكل فظيع . من خلال تلك البرامح البئيسة الى لم تخلف وراءها سوى عدم الثقة في الدولة .وكما اشرت الى دلك في مقالك فقد استفاد اباطرة المخدرات من زراعة القنب الهندي بعد ماسمي بتورات الربيع العربي وهانحن اليوم نتخبط في نفس المشاكل بعدما عادت حليمة الى عادتها واصبحت منة الدولة على الفلاحين والمزارعين في خبر كان.