اليوم السبت 29 أبريل 2017 - 7:26 مساءً
أخر تحديث : الخميس 2 مارس 2017 - 12:08 مساءً

غربة الدار – رثاء الراحل عبد الغاني محياوي

شعر: ذ.محمد بدران ـ بروكسيل

دعوني من الصياح لقد برز نور الفناء
دموعكم امسحوها في ثوب النحيب
تعبت من الجراح واستحالة البقاء
فطالما كنت فيكم المحب والحبيبا
رثاؤكم أحذفوه يكفيني منكم نصيبي
كرهت بينكم مصابي والتعذيبا

كنت فيكم الوليد فهل تذكروني؟
قضيت الشباب عديما لما خرّت قوايا
أنا ذلك التليد ان كنتم نسيتموني
حينما الطفولة رمتني سليما إلى سوايا

يا ليل خذ من دمعتي رحيق مهجتي
وحفنة من حرقة عقدين من عمري
تثلج ولعتي وتطفئ نار شعلتي
فليلي بلا قمر قدّ من سهري

وما كان لي مالي عشت ساعي
لقد سئمت الجفاء بعدما توقف دوائي
بين الفكر والأعالي أجرّ خيبتي
تضيء أيامي وتحرق دائي

لست ألومك كوني لم أكمل المشوار
أطوف بحالي وأهدئ روعي
أضيء الليالي الحالكات بدمعي
فأهلا بك يا قدر لقد كنت في انتظاري

ما ارتاحت نفسي ولا اطمأن مباتي
لكني أعيب عليك يا دنيتي غربة داري

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات