اليوم السبت 29 أبريل 2017 - 7:28 مساءً
أخر تحديث : الثلاثاء 10 يناير 2017 - 1:44 مساءً

استمرار السلطات الإسبانية بمعبر سبتة في احتقار الجوازات والمواطنين المغاربة

واصل بعض أفراد الشرطة الاسبانية العاملين في معبر باب سبتة احتقار المواطنين المغاربة القاصدين المدينة المحتلة، وذلك عبر تمزيق جوازاتهم أو وضع أختام عليها تفيذ منعهم من الدخول للمدينة لمدة معينة.

وبسبب المعاملة الغير القانونية ووضع ختم يفيد المنع من العبور على جواز السفر، وجهت سيدة تقطن بمدينة تطوان، نهاية الأسبوع المنصرم، شكاية إلى رئيس البرلمان الاسباني ووزير الداخلية الاسباني وكذلك إلى القنصل العام للمملكة الإسبانية بتطوان، ضد أحد عناصر الأمن الإسباني العاملين بالمعبر الحدودي باب سبتة.

وبحسب الشكايات التي تتوفر أحد المصادر مقربة على نسخ منها، فإن المواطنة المغربية تعرضت لسوء المعاملة والتعنيف من طرف رجل الأمن الإسباني، يوم 30 دجنبر الماضي، بمعبر طارخال، بعدما كانت تهم الدخول إلى مدينة سبتة المحتلة على متن سيارة كانت تقودها، وبرفقتها كل من زوجها وإبنة خالتها وصديقتها، هذه الأخيرة كانت على موعد طبي بأحد مستشفيات المدينة المحتلة، لمتابعة حالتها الصحية جراء مرض السرطان الذي تعاني منه.

وذكرت الشكاية، أن الشرطي الذي وصفته بكونه ”طويل القامة وبدون شارب أولحية” قام بتعنيفها وإهانتها هي وزوجها، كما قام بختم جواز سفرهما بخاتم أحمر يحمل علامتي (A)-(I).

وطالبت المشتكية المصالح الاسبانية المعنية بفتح تحقيق نزيه في القضية، ومتابعة الشرطي خاصة أن التعنيف والاهانة تمت أمام كاميرات المراقبة بالمعبر إضافة إلى أنه تم بوجود أمنيين آخرين كانت بادية عليهم علامات الاستياء من تصرف زميلهم.

وحسب مصالح القنصلية العامة للمملكة الإسبانية بتطوان فإنه قد تمت إحالة شكاية المواطنة المغربية على الجهات الإسبانية المختصة من أجل إتخاذ المتعين.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات