اليوم الإثنين 27 فبراير 2017 - 11:10 مساءً
أخر تحديث : الخميس 8 ديسمبر 2016 - 4:46 مساءً

زيارة وفد مدينة “كومبيني” الفرنسية لجماعة العرائش ضبابية في ظل غياب الشفافية

العرائش 24 بقلم : محمد العربي بوشيبة

السيد الرئيس عبد الاله احسيسن، نحييكم على تفانيكم و حرصكم الشديد على المصلحة العامة للمدينة و الساكنة بكل مكوناتها و اطيافها، اليس جنابكم الراعي لشؤون ساكنة العرائش، بناءا على التعاقد الهش المبرم بواسطة التحالف الهجين و المصلحي الذي ولدته صناديق الاقتراع الشفافة.

لدى لا يسعنا الا ان نكرر لكم التحية الخالصة على نهجكم القويم، الذي تنهجونه منذ اعادة توليكم مهام الحمامة عفوا الجماعة في الولاية الجماعية الحالية، من ترشيد للنفقات و انفتاح لا نظير له على المجتمع المدني و الساكنة الخاصين، و ايضا على المقاربة التشاركية التي تعتمدونها في انجاز مخططاتكم و مشاريعكم المبنية على الحكامة “حكامة الزواق”.

السيد الرئيس و حتى لا اطيل لان الموضوع متشعب و يستدعي الاسهاب ، ساحاول حصر مقالي هذا حول الزيارة الميمونة للوفذ الفرنسي لاعضاء مجلسكم، الوفذ المكون من ممثلي المجلس الجماعي لمدينة ” كومبيينك” و مجتمعها المدني.

فاذا كان من المفيذ السيد الرئيس ان تنحى جماعتكم في اتجاه تبادل الزيارات و ابرام الشراكات مع مثيلاتها من دول اجنبية، فانه من المفيذ و الايجابي جدا لو انعكست هذه الزيارات و الشراكات ايجابا و نفعا ملموسين على واقع العرائش العليلة، لكن في ظل تستركم عن هذه الزيارة الممولة اصلا من ميزانية الجماعة، و هي في الاول و الاخير اموال عمومية مرصودة لخدمة مصالح الساكنة في عمومها، لا لخدمة اجندة معينة او ساكنة خاصة من جمعيات تابعة لاعضاء مجلسك الموقر.

هذه الزيارة التي لا نعلم عنها الا ما سميتموه ب ” جلسة عمل مع المجتمع المدني” ( و هو علم من باب الصدفة )، الجلسة التي حقا يمكن تسميتها بجلسة عمل، لكنها ” خاصة في مردوديتها” و “عامة في تحمل مصاريفها”، تم الاقتصار فيها على توجيه الدعوات لستة او سبعة جمعيات، باستثناء واحدة منها فجميعها تابعة لاعضاء مجلسك، وحتى مكان الاجتماع هو الاخر تابع و محسوب سياسيا لنائبك الاول( جمعية مدينتي)، فعلى اي اساس تم اختيار الجمعيات السبعة التي استدعيتموها لحضور تلك الجلسة ؟؟ .. و اين بقية المجتمع المدني خصوصا النشيط منه ؟؟.. اين الانفتاح و الشفافية و الوضوح في التعامل مع كافة مكونات المجتمع المدني العرائشي، على قدم المساواة لا على قدم عرجاء تعتمد على العصا في الوقوف على الجانب المكسور.

السيد الرئيس الحكامة التي تتبجحون باعتمادها في تسيير الجماعة، كانت تتطلب منكم اعمال التشاركية الحقيقية لا المزيفة، فكان من الاولى الانفتاح على كافة الجمعيات من خلال بلاغات و جلسات عمل جادة سابقة لزيارة الضيوف، الحكامة تتطلب الشفافية من خلال التوجه لعموم الساكنة على الاقل ببلاغين، احدهما سابق على شكل اخبار بالزيارة و برنامجها، و الثاني لاحق اي في نهاية الزيارة ، تطلع من خلاله عموم الساكنة على نتائجها وعن المكاسب التي جنتها المدينة منها .

السيد الرئيس ففي ظل هذه التجاوزات او التقصير المتعمد، يبقى من حق الساكنة الاطلاع على مثل هذه الامور و لو من باب البلاغات لكن الرسمية ، و هذا حق من الحقوق التي يكفلها التعاقد لعموم الساكنة.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات