اليوم الخميس 30 مارس 2017 - 12:51 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 21 نوفمبر 2016 - 12:00 صباحًا

في مثل هذا اليوم سلم الشيخ المأمون مدينة العرائش لفيليب الثالث ملك إسبانيا

في مثل هذا اليوم (20 نوفمبر) من سنة 1610 م. سلم الشيخ المأمون مدينة العرائش لفيليب الثالث ملك إسبانيا.

و قد إعتبرت مدينة العرائش من الثغور المهمة والاستراتيجية بشمال المغرب؛ حيث أولاها ملوك المغرب اهتماما بالغاً لموقعها القريب من أوروبا، ولصد هجمات البرتغال والإسبان الذين كانت أمنياتهم احتلال المدينة بأي طريقة كانت. وقد حاول البرتغاليون احتلالها عدة مرات: الأولى سنة 1489 م. من خلال بناء قلعة، ثم سنة 1504 و1508 م. وتم صد هجماتهم؛ ثم سنة 1575 م حيث جيَش ملك البرتغال حملة لاحتلال العرائش من خلال مهاجمتها واحتلالها عن طريق البحر ما نتج عنها وقوع معركة وادي المخازن المشهورة وانهزامهم فيها. غير أن الإسبان احتلوا المدينة سنة 1610، من خلال معاهدة تسليمهم المدينة، مقابل مساعدتهم لأحد ملوك السعديين ضد أخيه وهو محمد الشيخ. واستمر مقامهم فيها 80 سنة، إلى أن حررها (مولاي إسماعيل) أحد ملوك الدولة العلوية سنة 1689 م. ولكن نواياهم الاستعمارية استمرت إلى أن تم احتلالها مرة ثانية سنة 1911م من خلال عملية انزال عسكري بحري على شاطئها.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات