الخميس , أغسطس 18 2022

المستشارة الجماعية القنبوعي تضع الرئيس أمام مسؤوليته بخصوص قوارب العبور شاطئ رأس الرمل

ونحن في بداية الصيف وأمام موجة السخط العارم في صفوف ساكنة العرائش بسبب حرمانهم من التنقل إلى الشاطىء عبر قوارب العبور ،تفاعلت المستشارة الجماعية فاطمة القنبوعي مع نبض الشارع المطالب بإحياء هذا الموروث الثقافي، وعودة اشتغال وسيلة نقل ستمكن المواطنين من حقهم في الاستجمام والتخفيف من الضغط المهول الذي تعرفه حافلات النقل والتي لن تستطيع القيام بدورها على النحو المطلوب، حيت تقدمت المستشارة بسؤال كتابي لرئيس المجلس البلدي واضعة إياه أمام مسؤوليته التدبيرية والقانونية لإتخاذ الاجراءات اللازمة لإعادة تنظيم هذا النشاط المهم ،وهذا نص السؤال كما توصلنا به :



طبقا لمقتضيات المادة 46 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، يسعدني السيد الرئيس أن أطلب من سيادتكم ادراج السؤال الكتابي التالي ضمن جدول أعمال الدورة المقبلة :

تشكل قوارب العبور إرثا تاريخيا، رمزا ثقافيا يطبع الهوية المحلية، وعامل جذب سياحي تنفرد به مدينة العرائش، ووعيا بهذه الأهمية اقترح فريق المعارضة إدراج نقطة ” التدابير التنظيمية لنقل المصطافين على شاطئ رأس الرمل بواسطة قوارب العبور ” بجدول أعمال دورة ماي ،غير أننا تفاجئنا والساكنة بالتعرض عليها وحذفها بدعوى أن الاختصاص من هذا القبيل يندرج ضمن صلاحيات الشرطة الإدارية المنوطة بالسيد رئيس المجلس يزاوله السيد رئيس المجلس.

وبما أننا في بداية الموسم الصيفي،الذي سيكون بالتأكيد اسثثنائيا وسيعرف اقبالا كبيرا للسياح والجالية المقيمة بالخارج على المدينة ، نسائكم السيد الرئيس: عن التدابير الإستعجالية التي ستتخذونها في إطار الصلاحيات المخولة لكم لإحياء نشاط قوارب العبور على مستوى نهر اللوكوس ترخيصا و تنظيما ؟

ندرك أن جوابكم قد يتأخر الى حين انعقاد الدورة المقبلة حسب مقتضيات القانون التنظيمي المذكور، غير أننا ارتأينا وضع هذا السؤال على طاولتكم في هذا الوقت نظرا لطابعه الاستعجالي، وكلنا أمل بأن تقوموا بالاجراءات العملية لعودة نشاط نقل المصطافين عبر قوارب العبور في القريب العاجل ويتم إحياؤه في هذا الموسم الصيفي ..
تقبلوا سيدي فائق الاحترام والتقدير.

شاهد أيضاً

اعتقال مستشار جماعي وشخصين آخرين بإقليم العرائش

اعتقل درك العرائش، مؤخرا، مستشارا جماعيا بتراب إقليم العرائش، وشقيق له، وحارس إسطبل للأبقار،بعد تورطهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *