اليوم الإثنين 27 فبراير 2017 - 11:10 مساءً
أخر تحديث : الثلاثاء 10 مايو 2016 - 5:23 مساءً

عائلة ادريس اليملاحي بالعرائش تشردت وتستغيث …فهل أنت مجيب ياحضرة عامل إقليم العرائش..؟

العرائش 24:
حينما يغيب الحق في السكن اللائق تجعل تساؤلات المتضرر الكثيرة تتناسل تباعا عن سيرورة برامج السكن الاجتماعي وعن جدواها في ظل استمرار وجود مأوى صفيحية بالإهانات لكل قاطنيها من المواطنين الضعفاء والفقراء.
عائلة المواطن “ادريس اليملاحي” تعيش في الشارع العام في حضن براكة سوداء،نظير حضهم العاثر منذ يوم السبت 07ماي الجاري و بعد حريق شب في براكة التي كانت ملجأ لجمع أسرته المتواضعة والضعيفة على مواجهة الغلاء والفقر،جادت بها أيادي الجيران للتخفيف من قسوة الحياة على هؤلاء المواطنين المغاربة ،ضحايا الحريق بفعل فاعل يعلم الله من يكون،الذين يقدرون بخمسة أسر ،لكل أسرة ابناء،من بينهم أطفال في عمر البراءة وشباب وشبات في عمر الزهور،وكهول وشيوخ ماعادوا يمتلكون القدرة الجسدية لتحمل المتاعب والمعاناة ،وأرامل جفت دموعهن بعد نواح طويل على حسرة حقهم كالمواطنين المغاربة في السكن الكريم، كما ينص عليه القانون والدستور المغربي.
قصة “ادريس اليملاحي “قصة ابن مدينة العرائش ،أب لسبعة أبناء ،توفي ثلاثة منهم، فهل هذا كان خير لهم أن لايروا الذل والاهانة الاجتماعية في أب فقير أكلت النيران كل ما يملك، وبقدر ما التهمت النيران أغلب ما تملك تلك الأسرة الفقيرة منذ ولادتها إلا أن موقع العرائش 24سجل كل معاناتهم التي لم تحرك ساكنا في الجهات المسؤولة.
العرائش 24 دخلت إلى البراكة المحروقة كليا رغم الروائح الحريق الكريهة ، الروائح التي لا تترك لأي شخص التنفس الطبيعي ومع ذلك أسرة ادريس اليملاحي لازالت تنام في حجرة بئيسة ،لونها أسود من الأسود،كل هذا من شدة الخوف من ضياع حقها في برنامج مدن بدون صفيح .
التشققات والعراء والسواد إثر الحريق الذي شب نتيجة فعل فاعل حسب تصريحات العائلة المتضررة أوضح للعرائش 24 أن البراكة يمكن أن تحمل اسم أخرغير براكة أو بيت صفيحي يؤوي إليه البشر،فهي مجرد خربة ومأوى للفئران التي رفضت العيش داخله، فكيف لأدمي العيش فيه …؟،أصبحت عائلة بأكملها بحي المحصحاص ضحية للإهمال و التهميش والإقصاء والمحسوبية والزبونية بدل أن تكون تتمتع بالسكن اللائق والكريم،
هذا يعني أن هناك مايجب تصحيحه خاصة على مستوى المحلي ،حتى وإن اقتضى الأمر استبدال العنصر البشري المقصر بالعناصر الكفاءة الساهرة على خدمة المواطن ،واستباق الأمور في مثل هذه الظروف حتى لايحدث مالايحمد عقباه،غيرأن الذي يحدث هو عكس هذا ،مع العلم أن مسؤولي السلطات المحلية واللجنة المكلفة ببرنامج دور بدون صفيح و المجلس جماعة العرائش هم في الغالب الذين وعدوا الشعب في أوقات الاستحقاقات والتصويت على الدستور المغربي بالجنة ،فأبقوه بعدها في جهنم والنموذج عائلة ادريس اليملاحي .

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات