لازال ملف السوق الاسبوعي و المسمى بسوق “الرحمة”، لم يرحم البسطاء و المستضعفين حسب بعض المتدخلين في  أشغال الدورة العادية لشهر فبراير 2016، حيث تم انقضاض المستفيدين و المستفيدات على اجتماع أعضاء المجلس احتجاجا على ما أسموه بسوء التقسيم و التوزيع للدكاكين بهذا السوق، و هذه بعض المداخلات الحارة للحاضرين من الباعة والمعطلين :